الحكيم الترمذي
378
ختم الأولياء
أترى « ط - » انه لم يكن في « ظ - » أصحابه من أهل الجنة غير هؤلاء العشرة « ع - » ؟ بئس « غ - » الظن هذا « غ - » ! انما بشرهم وطوى « ف - » عن غيرهم ، لأنه لم يأمن على « ق - » نفوسهم من هذا الخبر « ك - » . والذين قربهم ( اللّه ، تعالى ! ) وأوصلهم ( اليه ) ، ذهبت الخيانات عن نفوسهم ، وماتت شهواتهم « ل - » ، وحييت قلوبهم « م - » . فلم تضرهم البشرى . الا ترى كيف وصفهم ( اللّه تعالى ) في تنزيله فقال : لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ . أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ [ 303 ] . فروي ان ابا قحافة نال من رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، فسمعه أبو بكر ، رضي اللّه عنه ، فصكّ صدره حتى وقع مغشيا عليه . ويقال : فيه نزلت هذه الآية وفي أبي عبيدة بن الجرّاح . وذلك أن الجرّاح سب « ن - » رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، فحمل عليه ابنه ، أبو عبيدة ، فقتله [ 304 ] . وقال عبد الرحمن بن أبي بكر لأبيه : يا أبت ، لقد « ه - » كنت « ه - » وجدت إليك سبيلا يوم بدر . فصفحت « و - » عنك . فقال : اما انّي لو وجدت ذاك منك لما صفحت « ي - » عنك ! و روي أن « ا 2 » سرّية موّت على عهد رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ! فلما
--> ( ط - ) افتر V . ( ظ - ) من V . ( ع - ) العسرة V . ( غ - ) وبئس الظن بظن بصاحب هذا F . ( ف - ) وطوا V . ( ق - ) عن F . ( ك - ) + والا فعامتهم كانوا من أهل الجنة فكذلك الأولياء من بعدهم انما طوى عنهم نظرا لهم ثم تأمن نفوسهم على هذا الخبر V . ( ل - ) شهواتها V . ( م - ) V . ( ن - ) ثب F . ( ه - ) لئن كنت F . ( و - ) فصفت V . ( ي - ) صفت V . ( ا 2 ) عن V .